أضيف بواسـطة albayyna

* " الأطار" يواصل الضغط على الحزبين الكرديين " البارتي" و " اليكتي" لحسم مرشح منصب رئاسة الجمهورية

* رئاسة الوزراء المقبلة .. تراوح بين جيلين " قدامى وجدد" .. فأي الجيلين سيفوز بـ " الكرسي" المنشود

* " الأطار" يبحث معايير اختيار رئيس الوزراء والكابينة الوزارية التي ستخضع لذات المعايير ولديها برنامج حكومي

كتب رئيس التحرير

تشير كل الدلائل والمُعطيات بأن قوى الأطار التنسيقي ماضية في مشروعها الخاص باستكمال كل المستلزمات الأساسية التي تضمن اختيار رئيس الجمهورية ومن ثم رئيس الوزراء وما يستتبع ذلك من تشكيل حكومة جديدة ولأجل متابعة الأداء الحكومي للمرحلة المقبلة فإن الأطار التنسيقي في مسعى حثيث لأجل التحّول من مرحلة " التنسيق" الى مرحلة " التأسيس" وصولاً لأنتاج مؤسسة ذات نظام داخلي ولجان متخصصة لضمان ضبط ايقاع مسارات المرحلة المقبلة بما يتناسب وتوجهات ورؤى قوى الأطار التي ترى انه لابد من تعبيد الطريق قبل السير فيه وتفادي المحذور قبل الوقوع في المطبات والمنزلقات السياسية التي تسبب خسائر لايمكن تفاديها وتبعاً لذلك فقد عمد الأطار التنسيقي الى تشكيل لجان متخصصة لتدشين هذه الأمور .. في وقت تؤكد المصادر المطلعة بأن " الأطار التنسيقي" يواصل الضغط على قيادتي الحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني "البارتي" والاتحاد الوطني الكردستاني " اليكتي " لحسم المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية بغية استكمال باقي الاستحقاقات الدستورية وهي لاشك أختيار رئيس الوزراء الجديد والحكومة المقبلة في ظل معلومات تقول بأن رئاسة الوزراء المقبلة تراوح مابين جيلين ( قدامى وجدد) .. ولا أحد يدري من أي الجيلين سيخرج رئيس الوزراء الجديد ليفوز بـ " الكرسي" المنشود ؟. وهناك من بات يتحدث صراحة بأن "الأطار التنسيقي " يبحث الآن معايير اختيار رئيس الوزراء والكابينة الوزارية التي ستخضع لذات المعايير التي تم بموجبها اختيار رئيس الوزراء والغاية من ذلك هو ضمان تحقيق الأهداف المرجوة لاسيما اذا ماعرفنا بأن المرحلة المقبلة صعبة وفيها تحديات تستدعي قدراً عالياً من المسؤولية .. وبين هذا وذاك فإن المصادر تؤكد بأن الأسماء المطروحة لشغل منصب رئاسة الوزراء كثيرة وان الأختيار سيقع حتماً على أحدهم .. فمن هو صاحب الحظ الذي سيفوز بالمنصب المنشود ؟.. وفي الجانب الآخر فإن هناك شارعاً عراقياً غاضباً ومتوثباً في حال اخفقت كل المساعي للوصول الى اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والحكومة لأن الشعب يريد موازنة ويريد خدمات ويريد رؤية وطن وقد تخلص من الأزمات التي تعصف بخاصرته .. فهل سيرى الشعب مايريده وقد تحقق فعلاً ؟!.

المشـاهدات 395   تاريخ الإضافـة 29/06/2022 - 19:07   آخـر تحديـث 27/09/2022 - 11:32   رقم المحتوى 36605
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Albayyna-New.net 2016