السبت 2022/12/3 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مديرية البيطرة العامة ووزارة الصحة أمَّا و إِمّا فاختاروا
مديرية البيطرة العامة ووزارة الصحة أمَّا و إِمّا فاختاروا
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

إبتداءً هذه ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن ظاهرة خطيرة باتت تخلّف وراءها ضحايا كُثر وخاصة من الأطفال تحديداً تلك هي إنتشار الكلاب السائبة في الشوارع والساحات والأماكن المتروكة أو المهملة.. وبالمناسبة أجد نفسي ملزماً بالكتابة ثانية وثالثة ورابعة وأرجو ألا تكون الخامسة بالقلم العريض لأن المشكلة التي اعنيها تحتاج الى اجراءات فورية عاجلة من الجهات الحكومية المسؤولة وتحديداً مديرية البيطرة العامة ووزارة الصحة ودوائر أمنية ذات صلة إضافة الى تعاون المواطنين لاسيما ونحن مقبلون على بدء موسم دراسي جديد وما يعنيه من حركة الطلاب والتلاميذ في الأزقة والشوارع في الصباح المبكر .. لقد أمست ظاهرة الكلاب السائبة من الحالات المعتادة في شوارعنا وأزقتنا وساحاتنا العامة وهي تنتشر على شكل فرادى أو قطعان بعد حلول الظلام وحتى الصباح والغريب أن تلك الكلاب صرنا نراها حتى في الأماكن السكنية الراقية وهو مايعني أن الخطر داهم وأن من يعنيه الأمر إما انه لا يقرأ ولا يسمع شكاوى الناس وما تكتبه الصحف اليومية بخصوص ذلك وإِمّا أن هذه الجهات عاجزة أصلاً عن وضع المعالجات الفورية بالطرق التي كانت متبعة سابقاً من قبل دائرة البيطرة أي قتل تلك الكلاب بالإطلاقات أو السموم وإذا كان هناك من يعترض بدعوى الرفق بالحيوان فلا مناص من جمع تلك الكلاب وما أكثرها هذه الأيام بواسطة اقفاص بغية تجميعها في اماكن معينة وبذلك نتقي شرها ولمن لا يدري أقول أن حوادث عديدة حصلت في الآونة الأخيرة أودت بحياة اطفال بعمر الورود لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا يسيرون في الشارع بمفردهم وتعرضوا لعضة كلب، وما ادراك ما عضة الكلب ومخاطرها الوخيمة حيث تتسبب بإصابة من يتعرض لها الى فايروس مميت اسمه «داء الكَلَب» الذي ينتقل الى البشر من لعاب الحيوانات المصابة بالعدوى ولعل ماحصل للطفل «سجاد» رحمه الله وهو من منطقة البلديات ببغداد واحداً من تلك الحالات المأساوية حيث تعرّض لعضّة كلب ورغم قيام ذويه بمراجعة العديد من المستشفيات الحكومية في العاصمة بغداد إلا أنه تعذّر الحصول على اللقاح فأضطر أحد افراد العائلة للذهاب الى الأردن لجلب ذلك اللقاح لكن « سجاد» فارق الحياة مأسوفاً عليه بعد (20) يوماً .. وهو أمر يكشف صراحة مدى الاستهانة بحياة الناس ومن حقك أن تسأل : كيف لمستشفيات كبيرة لا يتوفر فيها هذا العلاج بينما يتوفر في الخارج ويمكن استيراده ؟. ومن هنا فإننا نطالب بإتخاذ اجراءات احترازية على وجه السرعة من خلال القضاء على هذه الكلاب السائبة بالطرق التي أشرنا اليها وبالمقابل تقوم وزارة الصحة بتأمين اللقاح لانقاذ ارواح الناس فوراً لأنه من المعيب والمخجل والمحزن حقاً أن يموت انسان  مهما كان عمره جرّاء عضة كلب سائب ونحن لا نفعل شيئاً .. أكرر أن الأمر لا يحتاج سوى استنفار الجهود هذه المرة وقد أُعذر من انذر ولسوف يتحمل المتسبب كافة التبعات القانونية جراء الاهمال بعدم حماية ارواح المواطنين سواء أكان ذلك من خلال التخلّص من الكلاب السائبة بسرعة أو تأمين علاج ( داء الكَلَب) وأتمنى على وزارة الصحة إلزام المستشفيات الأهلية وهي عديدة والحمد لله اليوم بإستيراد العلاج الخاص بـ « داء الكَلَب» واسعاف المصابين مقابل ثمن طبعاً إذا كانت المستشفيات الحكومية غير قادرة على استيراده .. فهل وصلت البرقية يا مديرية البيطرة العامة ويا وزارة الصحة؟ ..  نأمل أن نسمع جواباً يجعلنا ندرك أن هناك من يقرأ ويسمع !!.

المشـاهدات 93   تاريخ الإضافـة 19/09/2022   رقم المحتوى 37980
أضف تقييـم