السبت 2022/12/3 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مرة أخرى .. شركات الهاتف النقال .. كفى تمادياً وابتزازاً للمواطن
مرة أخرى .. شركات الهاتف النقال .. كفى تمادياً وابتزازاً للمواطن
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

سبق لي أن كتبت أكثر من مرة عن شركات الهاتف النقّال العاملة في العراق وهي بالمناسبة ليست عراقية لأن تأسيس شركة وطنية يبدو لا يعجب البعض انطلاقاً من مقولة ( مغنية الحي لا تطرب) .. وأشرت بوضوح الى الابتزاز الذي باتت تمارسه بحق المواطن العراقي وتحوّل عمل تلك الشركات بصراحة الى (خانة) اللصوصية وسلب المواطن جهاراً نهاراً دون وجود حسيب ولا رقيب يقول لهذه الشركات كفى تمادياً وكفى لإفراغ جيوب الناس وإفلاسهم .. لقد قلناها وبالقلم العريض أن هذه الشركات تبيع على سبيل المثال ( كارت الرصيد) بسعر (6500) ستة آلاف وخمسمائة دينار وعندما يقوم المواطن بتعبئته يأتيه الجواب من الشركة المعنية (رصيدك خمسة آلاف دينار) أي أن الفارق ( ألف وخمسمائة دينار) تذهب في (معدة) الشركة وبعملية حسابية بسيطة فإن ما يدخل في (قاصة) هذه الشركات يُقّدر بمليارات الدنانير شهرياً ويبقى السؤال : لماذا يتحمّل المواطن هذا الفارق النقدي ؟. ولمصلحة من سكوت الجهات الرقابية الرسمية في البلاد عمّا يحصل ؟. وفي ذات الوقت نسجّل عتبنا الشديد على من يعنيه الأمر جرّاء عدم القيام بتأسيس شركة وطنية تتولى هذه المهمة والعتب ايضاً جراء التقاعس في عدم تفعيل خدمة الهاتف الأرضي رغم وجود البنية التحتية اللازمة من بدالات وغيرها .. ولعل ما يثير العجب والاستغراب صراحة هو أن شركات الهاتف النقّال تقوم بين الحين والآخر بإجراء مسابقات وتوزيع جوائز عينية ومادية ولكن فات الجميع أن تلك الجوائز والهدايا مأخوذة أصلاً من جيب المواطن العراقي .. فهل يجوز ذلك ؟.. إننا إذ نطرح هذه الملاحظات لمرة ثانية فلأننا ندرك بأن الموضوع الذي نحن بصدده ينطوي على مخاطر وخيمة وفيه ابتزاز للمواطن وضياع للمال العام من دون مسوّغ أو مبرّر، ونقول ايضاً: كفى لهذا السكوت ولهذا التلاعب بأعصاب الناس وقديماً قالوا : من أمن العقاب أساء الأدب، وعسى أن تكون الرسالة قد وصلت.

المشـاهدات 98   تاريخ الإضافـة 24/09/2022   رقم المحتوى 38061
أضف تقييـم