السبت 2022/12/3 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
يتراوح بين قصف جوي ومدفعي .. من يحمي سيادة العراق المنتهكة من تطاول دول مجاورة؟
يتراوح بين قصف جوي ومدفعي .. من يحمي سيادة العراق المنتهكة من تطاول دول مجاورة؟
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

ليكن شعار المرحلة المقبلة (حيّا على خير العمل) ولنغادر سياسة تقاسم المغانم والمنافع

نريد حكومة قوية تطبّق قانون (من أين لك هذا ؟) وتباشر باسترداد أموالنا المنهوبة

حان الوقت لتطبيق برنامج حكومي واضح وعملي يختلف عن (الورقة البيضاء) التي أثبتت الوقائع أنها (سودة مصخمة)!!

كتب رئيس التحرير

واحدة من أهم الثوابت الوطنية التي تحرص عليها الحكومة هي حماية سيادة العراق أرضاً ومياهاً وسماءً وعدم السماح لأي دولة أو قوة بالنيل منها مهما كانت الأسباب أو المبررات التي تسوقها تحت هذا العنوان أو ذاك .. وللتذكير فإن الحكومة العراقية لطالما تؤكد بأن العراق لن يكون محطة أو منطلقاً للعدوان على أي دولة من دول الجوار وان التعامل بالمثل مطلوب في العلاقات الدولية ولكن ما يحصل الآن خلاف هذه الحقيقة حيث يتعرّض العراق بين الحين والآخر الى قصف جوي بالطيران الحربي التركي بدعوى مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي (pkk) المتواجدين في الأراضي العراقية لا بل أن تركيا تمادت بتوغلها عسكرياً في شمال العراق وراحت تقيم قواعد ومعسكرات دون مراعاة مبادىء حسن الجوار في حين قامت الجارة ايران أمس وأمس الأول بقصف مناطق وقرى في شمال العراق وتحديداً في أربيل وخاصة في قضاء ( سيدكان) بدعوى وجود جماعات ايرانية كردية معارضة للجمهورية الاسلامية الإيرانية، وعليه فإن الحكومة العراقية مطالبة بإفهام دول الجوار كافة بأن العراق لم يعد يطيق الصمت ازاء الانتهاكات الحاصلة الآن. وفي شأن آخر بودنا أن نقول أن شعار المرحلة المقبلة يجب أن يكون ( حيّا على خير العمل) ولنغادر سياسة تقاسم المغانم والمنافع ويكفي أن (20) عاماً مضت فشلت الحكومات المتعاقبة خلالها بتحقيق انجازات على الأرض رغم اهدار مئات المليارات من الدولارات مع الأسف الشديد.. كما أن كل القوى السياسية مطالبة بدعم الحكومة المقبلة ومؤازرتها للنهوض بواجبها لأن الحمل ثقيل والتركة ثقيلة وأكيد أن ذلك يحتاج الى طاقة استثنائية ويحتاج كما يقال (عونة) .. كما أن الشعب يريد حكومة قوية تطبّق قانون (من أين لك هذا ؟) وتباشر فوراً بكل الاجراءات التي من شأنها استرداد اموالنا المنهوبة من قبل السرّاق والنشّالة .. وأنه حان الوقت لتطبيق برنامج حكومي واضح وعملي مُعدٌ وفقاً لمتطلبات المرحلة الجديدة وتحدياتها ويختلف تماماً عن (الورقة البيضاء) التي كشفت الوقائع والأيام والأشهر أنها (سودة مصخمة) وهي من لحظة الإعلان عنها والترويج بشأنها لم تحقق لنا شيئاً ملموساً وبقيت مجرد حبر على ورق .. ونكرّر القول أن الأمس غير اليوم وأن المستقبل الذي ننشده يجب أن يكون صناعة عراقية وممسوكاً باليد وليس أمنيات فحسب!!.

المشـاهدات 807   تاريخ الإضافـة 26/09/2022   رقم المحتوى 38119
أضف تقييـم