السبت 2022/12/3 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
المدن الصناعية .. نُريدها حقيقة وليست احلاماً وردية!!
المدن الصناعية .. نُريدها حقيقة وليست احلاماً وردية!!
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

اسمحوا لي بالتقاط هذا التعريف عن طريق الاخ (گوگل) الذي اوصلني مشكوراً الى الوكيبيديا والاعتراف بالاقتباس امر حسن ومعتاد شريطة ان تُشير الى المصدر كي لا يعاب عليك او تُسجل بحقكك مثلبة «اللطش» من حوض «الطشت» .. ( مصطلح الصناعة في الاصل يرادف القطاع الاقتصادي الثانوي الذي يعنى بالنشاطات الاقتصادية المُعقّدة كتحويل المواد الخام الى منتجات وخدمات ذات فائدة .. والصناعة هي اجمالي المشاريع المنتجة تقنياً في اي حقل من الحقول وغالباً ما يلحق اسم هذا الحقل بمصطلح صناعات تحويلية , صناعة محركات ,صناعات نسيجية ,صناعات غذائية) .
والبلد الصناعي هو ذلك الذي تتوفر فيه كل مقومات البنى التحتية للصناعة الخفيفة والثقيلة، المدنية او الحربية بكل تصنيفاتها ولكي تصل الى هذه الدرجة من التطور والرقي ماعليك سوى توفر ارادة وطنية حقيقية وعزيمة على النهوض والخروج من خانة البلد الاستهلاكي , المستورد لكل شيء من (الابريق حتى الكرك ) وتحقيق الاكتفاء الذاتي ومن فوائد الصناعة الوطنية تأمين كل احتياجاتك الصناعية من (الخيط الى الابرة ) وتشغيل الملايين من الايدي العاملة من ابناء جلدتك كي يعيشوا حياة تليق بهم بدلاً من البقاء (عطّالة بطّالة ) والنقطة الاهم الحفاظ على مواردك المالية من الضياع من خلال استيراد سلع ومواد كُنت في يوم ما منتجاً لها وربما رائداً في بعضها .. ولكن شاءت الاقدار ان نتراجع الى الوراء بخطوات متسارعة لنصل الى الحال الذي لا يسرُّ حيثُ المعامل والمصانع العاطلة او المعطلة خطوطها الانتاجية بينما العمال فيها في حالة ملل جراء الجلوس وهم يشكون الكسل .. ولأن لا شيء يبقى على حاله الذي يرثى لهُ فقد صدر قانون المدن الصناعية رقم (2) لسنة (2019) وتبعاً لذلك بدأ العمل الحقيقي لانشائها واستتبع ذلك تفعيل دور الهيئات خلال النصف الثاني من عام (2020) تلاهُ صدور توجيه من مجلس الادارة متمثلاً بوزير الصناعة والمعادن لحسم موضوع هذه المدن التي نفذت بموجب الموازنات الاستثمارية المخصصة للوزارة سابقاً ولاحقاً بحسب تصريح للسيد (حامد عواد) مدير هيئة المدن الصناعية التابعة لوزارة الصناعة الذي كشف عن نسب انجاز عدة مدن صناعية في الانبار والبصرة والنجف وذي قار وان الاخيرة دخلت حيز العمل بعد اكمال المرحلة الاولى التي ضمت (105) مصانع وتم توزيع (60%) منها لمستفيدين من المحافظة ويُكمل الرجل كلامهُ بالقول ان مدينة النجف الصناعية ستكون صديقة للبيئة في نشاطها وبكلفة تصل الى (60)مليون دولار ومدة الانجاز عامين وستُنفذ على مساحة (6)آلاف دونم وبواقع(20) مصنعاً متنوعاً موجودة حالياً منها ما هو لصب الاسمنت الجاهز او للنجارة والالمنيوم او لانابيب الكهرباء وتصريف المياه او السقوف العازلة واعمدة الجسور في وقت دخلت مدينة البصرة الصناعية حيز التنفيذ بعد منح اجازة استثمارها بكلفة (15) مليار و (400) مليون دينار . 
والقائمة تطول بالنسبة للمدن الاخرى وبودنا ان نُشيد بكل الجهود والمساعي لاجل تحويل المدن الصناعية الى حقيقة على الارض وليست احلام وردية.

المشـاهدات 102   تاريخ الإضافـة 26/09/2022   رقم المحتوى 38146
أضف تقييـم