Notice: Undefined index: address in /home/albyynnwcm/public_html/class/page.php(233) : eval()'d code on line 4
أضيف بواسـطة albayyna

بالأمس كانوا يسخّفون مشروع طريق التنمية العراقي ويسخرون منه واليوم يلومون النظام القائم لتأخره في ارسائه

لمصلحة من الحديث عن امكانية انطلاق مشروع آخر في المنطقة شبيه ومنافس لطريق التنمية؟

طريق التنمية العراقي سيبقى خياراً مفضلاً لربط تجارة الشرق بالغرب .. نقطة رأس سطر

دعم العراق للمضيّ في انجاز مشروع طريق التنمية واجب وطني.. مصالحنا الوطنية أولاً

كتب رئيس التحرير

   ليست مفارقة ولكنها حقيقة، فالذين كانوا بالأمس يسخّفون مشروع طريق التنمية العراقي ويسخرون منه باتوا اليوم يصبون لومهم على النظام السياسي العراقي القائم لتأخره في ارساء هذا المشروع وراحوا يتحدثون عن امكانية انطلاق مشروع آخر في المنطقة شبيه ومنافس له وانه مرشح، أي هذا المشروع، ان يسلبه قيمته وبعده الاقتصادي والتنموي وربما يتسبب في وأده ليصبح نسياً منسياً !! ورب سائل يسأل: وما هو المشروع المقصود؟ فنقول هو ذلك المشروع المرتقب المخطط له ان يربط الهند بموانىء اماراتية وسعودية على الخليج العربي ومن ثم عبر سكك حديد متطورة عبر الأراضي السعودية فالأردنية لينتهي في موانىء الكيان الصهيوني على البحر المتوسط والابحار بعدها الى اوربا وبالعكس وهدف المشروع هو انفكاك الهند من مجموعة « بريكس « الاقتصادية التي تجمعها مع الصين وروسيا وكذلك التضييق على مسارات التجارة الصينية مايؤشر صراحة بأن حرب المشاريع تلوح في الافق بوضوح وان هناك من يشتغل انطلاقاً من مصالحه الستراتيجية القريبة أو البعيدة المدى وكل ينظر من زاويته ، أما مايعنينا صراحة كعراقيين هو مدى التأثير الفعلي لهذا المشروع على مشروع طريق التنمية العراقي .. هناك من يعتقد انه سيؤثر فعلاً ولكن ليس بالقوة المبالغ فيها كثيراً .. وتأسيساً على معطيات وحقائق فان طريق التنمية العراقي سيبقى خياراً مفضلاً لربط تجارة الشرق بالغرب وستشكل التجارة مع الصين ركناً اساسياً فيه خصوصاً مع تركيا وشرق اوربا وهو عامل اهتمام مضاف بالامكان استثماره في دفع الصين للأستثمار والعمل ودعم العراق في انجاز مشروع طريق التنمية .. وفي الختام بودنا ان نقول وبثقة عالية واقتدار انه لا يصحّ إلا الصحيح وان الاشياء الكبيرة تبقى صامدة امام كل التحديات والمشاريع المناوئة وان المطلوب من كل القوى المحلية والدولية المحبة للعراق ان تواصل دعمه بكل الوسائل والسبل المتاحة لأجل معاونته للمضي في مشروع طريق التنمية الذي من شأنه ان لا يخدم العراق وحده فحسب بل دول عديدة في المنطقة وشعوبها بالدرجة الأساس .. وان اليد الواحدة لا تصفق وان الخير موفور، ان شاء الله، اذا ما صدقت النيات الحسنة.

المشـاهدات 383   تاريخ الإضافـة 19/09/2023 - 10:37   آخـر تحديـث 26/02/2024 - 04:12   رقم المحتوى 42323
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Albayyna-New.net 2016