الثلاثاء 2024/6/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
تساؤلات عراقية مشروعة بحاجة الى إجابات شافية لحل الألغاز والحزورات
تساؤلات عراقية مشروعة بحاجة الى إجابات شافية لحل الألغاز والحزورات
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

البنك المركزي باع أكثر من (مليار) دولار خلال اسبوع .. ماذا استوردنا بها.. وأين ذهبت بالضبط يا ناس؟

رئيس الوزراء سوف يترجم حواراته في نيويورك الى برامج تنفيذية لإصلاح الدولة

الحكومة تتوجه نحو اعطاء القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي فرصة كبيرة لحل مشكلة البطالة

الإصلاح الإاداري والمالي أصبح ضرورة حتمية لتحقيق الأهداف المنشودة وليس ثمة خيار  آخر

كتب رئيس التحرير

   في ظل مشهد سياسي واقتصادي وأمني يأخذ طريقه للاستقرار والثباتية تبرز هناك حزمة من التساؤلات العراقية المشروعة التي تبحث عن اجابات شافية ووافية تثلج الصدور وتُهدىء الخواطر وتنهي الكثير من الألغاز والحزورات التي تطفو على السطح، ولعل ابرز تلك التساؤلات وأكثرها إلحاحاً هي أين تذهب الكتلة الكبيرة من العملة الأجنبية (الدولار) التي يطرحها البنك المركزي العراقي عبر نافذة بيع العملة الاجنبية يومياً .. حيث تشير البيانات الصادرة من البنك المركزي بأنه باع خلال اسبوع واحد اكثر من مليار دولار وهو مبلغ كبير بالامكان استثماره في بناء مئات المدارس وعدد من محطات توليد الكهرباء أو انشاء العشرات من الأنفاق والجسور العملاقة وهناك من يقولها بصريح العبارة أن بإمكانه ان يشتري أو يستورد بهذا المبلغ نصف ما تنتجه الصين الشعبية من بضائع وسلع ويبقى السؤال : أين ذهب المليار دولار خلال اسبوع واحد ؟. وفي قضية اخرى تؤكد المعطيات ان رئيس الوزراء (محمد شياع السوداني) سوف يعكف على ترجمة الحوارات واللقاءات التي اجراها مع رؤساء دول وشركات ومؤسسات اقتصادية عالمية الى برامج تنفيذية تصب في خانة المصلحة العامة للعراق وشعبه . لقد كانت اللقاءات التي اجراها السوداني خلال حضوره اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التي اختتمت السبت الماضي في نيويورك حافلة بالتفاهمات وتبادل وجهات النظر والنقاش الموضوعي والحيوي لاسيما في ظل توجه حكومي نحو اعطاء القطاع الخاص والاستثمار الاجنبي الفرصة الكبيرة كي يلعبا دوريهما المطلوبين والذي من شأنه تحريك مفاصل الاقتصاد العراقي وقطاعاته المختلفة بالشكل الذي يؤمن لنا تشغيل معاملنا ومصانعنا وصولاً الى امتصاص البطالة في البلاد وتشغيل الأيدي العاملة وصولاً الى تحقيق الأهداف المنشودة في بناء وطن مزدهر ومتقدم في كل المجالات والميادين خصوصاً إذا ماعرفنا با الاصلاح الاداري والمالي اصبح اليوم بالنسبة للحكومة التي يقودها السيد رئيس الوزراء (محمد شياع السوداني) ضرورة حتمية لابد منها لتحقيق الاهداف المتوخاة وليس ثمة خيار آخر .. وفي الختام بودنا ان نقول ان رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة وان الارادة والعزيمة والاصرار كلها مطلوبة لإنجاح كل ما نصبو اليه وان ما يهمنا صراحة هو رؤية عراق متعافٍ ومتقدم ومتطور وشعبه يعيش حياة مرفهة ويشعر بالكرامة والفخر.

المشـاهدات 524   تاريخ الإضافـة 25/09/2023   رقم المحتوى 42407
أضف تقييـم